الرئيسية » Short Stories » short story -قصة قصيرة bunny drop~~^__^

short story -قصة قصيرة bunny drop~~^__^


 

 

1173-34890_410106149076_93388574076_4714935_7999815_n

مرحبا جميعا كيف الحال؟؟!أنشاءالله بخير!! ^^

اممم اليوم جبت لكم قصة قصيرة

الصراحة مو أنا الي ألفتها  أما هو فلم ياباني شفته قبل كم شهر وحبيت أكتب قصته

بس غيرت فيه بعض الأشياء وكمان زيدت فيه اشياء لأني مو فاكرته بالضبط للفلم فكتبت الأفكار الي تخطر ع بالي^_^

وكمان الصراحة الفلم كان كتير حلو وعجبني لدرجة وقلت أكتبه مشان أشوف رأيكم فيه^^

كمان خليت ألبطل يكون هو دونغ هي من السوجو لأن كان شخصية البطل في الفيلم مشابها لطيبة دوني وحساسيته ^_^

المهم ما طول عليكم أتمنى يعجبكم…..

__________________________

أسم القصة :bunny drop

الأبطال:دونغ هي,رين

الشخصيات:كانا,نينو

الضيوف:يونهو, شين دونغ, أيتوك ,أيون هيوك و جي جونغ

نوع القصة:عائلي رومنسي ومضحك..♥

ايا تلك الأيام تفارقني عن أحبتي..

ايا تلك الأيام في ضلماتها اخاف العيش بعدها..

ايا تلك الأيام جمعتني بحبيبي..

ايا تلك الأيام اجعليني بجانب من احب دائما~~

_______________________________

في تلك اليلة المضلمة كانت الأمطار غزيرة والعواصف القوية تضرب الأشجار

وفي ذلك المنزل القديم التقليدي

كانت فتاة صغيرة تبلغ من العمر6 سنوات كانت تبكي وتجلس بجانب جدها الذي فارق الحياة بسبب مرضه الخبيث

لم يكن احدا يعيش معهم غيرها وغير جدها وحينما مات لم تعلم ماذا تفعل لأنها صغيرة فهي عاجزة عن فعل شيء

رفعت ذراع جدها ووضعت رأسها على صدره ووضعت ذراعه التي رفعتها على كتفها

ونامت الفتاة بين احضان جدها وهي تشهق من البكاء..

اممم نعم..!! في الواقع هو ليس بجدها!

اما هو اباها الحقيقي..ولكن بسبب كبر سنه لم يرد الجد من ابنته الصغيرة ان تناديه بأبي وهو لديه احفاد بالغين..! ورأى أن نادته أبنته بأبي قد يحرج..

حتى الفتاة الصغيرة أعتادت على منادات أبيها بجدي..

في اليوم الثاني

وفي الصباح الباكر كان الجميع يجلس في المدفن ليدفنوا الجد كانو يضعوه في تابوت والجميع يقوم بتوديعه

 استدار الجميع الى تلك الفتاة التي اتت من الحديقة تركض وتحمل بيده الزهور البنفسجية التي يحبها الجد

تقدمت نحو الجد ورفعت يديه التي كانو يضعوها على بطنه

وضعت الورود داخل يد الجد‎ ‎استدارت الفتاة نحو الفتى الذي يقف بجانبها وكان عمره 26سنة

سألت بصوتها الحزين الحائر الطفولي

‏:متى يعود جدي؟!

تنهد الفتى بحزن وقال:أنه نائم,سينام الى الأبد..

استدارت الفتاة بصمت وخرجت الى الحديقة

بعد نصف ساعة وبعد دفن الجد

كان الجميع يجلس في الصالة الكبيرة المتواجدة في المدفن وكانو يجلسون حول طاولة الطعام يأكلون ويتحدثون

اما الفتاة الصغيرة كانت تجلس بجانب الأزهار وتحدثهن

تأفأفت الفتاة وهي تجلس في الأرض وتقطع في الزرع في الحديقة

نطقت الفتاة وبصوتها الطفولي و جدا حزين

‏:لم يأخذني معه..لقد وعدني ان يأخذني ولكن كذب علي..هل يجب أن أكرهه؟!

ردت مرة اخرى وقالت بصوت باكي

‏:لا احد هنا يحبني..حتى انهم عندما رأوني بدوا مستغربين..!! أين سأعيش أن رفضوني؟!

سوف اعود الى منزل جدي واعيش بمفردي..أليس كذلك؟!ولكني صغيرة..جدا صغيرة..هووف…

في الداخل

السيدة لي:يا ألهي من متى تزوج حماي؟!عزيزي ألم يكن لديك علم بزواج والدك؟!

السيد لي نافي:لا لم اكن اعلم..

نظر الجميع الى صديق الجد السيد كيم فبتسم

‏:حسنا لقد كنت اعلم بهذا منذ فترة طويلة وهو طلب مني ان لا اخبر احد بهذا الأمر..

السيد جونغ هون عم السيد لي

‏:وماذا عن والدتها اين هي؟!

السيد كيم:في الحقيقة والدتها كانت تعمل خادمة في منزل الجد  وبعدها احبها الجد وتزوجها ايضا ليساعدها,ولكنها هجرت الجد بعد ولادة هذه الفتاة المسكينة

السيدة لي:اووه يا الهي,تبدو هذه المرأة بلا رحمة حينما فكرة بترك أبنتها الرضيعة..

الجميع يؤيدها ما عدا أبنها لي دونغ هي الذي كان ينظر في الفراغ الذي امامه ومستمع لهم

السيد كيم:أذا!الأن من سيتولى رعايتها؟!

الجميع ينظر الى بعض

السيدة لي:بالطبع ليس انا!انا لن أربي هذه الفتاة وما ادراني كيف امها كانت..فالتربيها انت سيد كيم

‏السيد كيم:ماذا؟!أنا مستحيل..هي ابنتكم..أذا فاليربيها السيد جونغ هون فأنها أبنت أخيه..

جونغ هون:هذا مستحييل..لن افعل هذا..لا أستطيع تربيتها وانا ايضا اعيش بمفردي ولا استطيع على تربية فتاة صغيرة..

بدا الجميع يتحدث وكأنهم في خليت نحل الجميع رافض ان يتولى رعاية هذه الفتاة ذات الـ6 سنوات..

وفجأ يقف من مكانه وأتجه نحو الحديقة والجميع نظر اليه ماذا سيفعل!!!

تقدم نحو الفتاة ونظر اليها

رفعت رأسها وناظرته بعيناها البريئة

‏:هل تقبلين ان تعيشين معي؟!

الجميع يناظره عبر النافذة

قالت أخت دونغ هي – جي هي

‏‎:‎اوه يا الهي ماذا يفعل اوبا؟!

وقفت الفتاة ومسكت بسترت دونغ هي اي بمعنى انها تقبل بالعيش معه

صرخ الجميع متفاجئ

:ماذااااا~~~

جي هي:هذا غير معقول!!لقد أختارت أوباا!!

الأم بقلق:أوه يا الهي!!!ولدي!

كان الجميع ينظر الى دونغ هي بأندهاش!!

كيف أصبحت له الجرائة ليعتني هو بها…

وبعد ساعة خرج دونغ هي منزعج من المدفن بسبب والدته الرافضة لرعايته لأبنت جده

خرج دونغ هي وهو يمسك بيدها الصغيرها متجهان نحو موقف الحافلات

ركبا فيها واجلس الفتاة بجانبه

كان الطريق جدا بعيد عن مسكنه الخاص فنامت الفتاة بين أحضان دونغ هي في الحافلة

ناظرها دونغ هي عدت ثواني فتنهد واستدار الى النافذة ناظرا الى الشارع

وصل دونغ هي الى منزله وحامل بين ذراعيه الفتاة الصغيرة

فوضعها بفراشه واتا هو بفراش بجانبها وناما الى الصباح

….

وبعد مرور يومان على وجود الفتاة في منزل دونغ هي

لم يحدثها دونغ هي ولا مرة

لأن كانت الفتاة جدا هادئة ولا تتكلم حتى انه لا يعرف اسمها

ولكن دونغ هي في اليوميين الذي قظاها مع الفتاة جدا تعب وعانا من هذه الفتاة على انها لا تتكلم !!

زلكن جهلت من منزله يرثى له

أصبح عبارة عن فوضة بسبب ألعابها المترامية في الأرض واوراق رسومها وغيرها

كان دونغ هي ينظر الى الفتاة  بتعب شديد كان يريد البكاء وهو يقول لنفسه

:ما الذي فعلته لي دونغ هي؟؟؟لقد جلبت لنفسك المتاعب!!

تذكر نفسه حينما  قال للفتاة في المدفن

*هل تقبلين أن تعيشين معي؟؟*

وتذكر والدته حينما  كانت تصرخ به في المدفن

*كيف تفعل هذا؟؟ماذا عن مستقبلك؟؟ سوف يضيع مستقبلك وجميع ما بنيته بسبب هذه الطفلة*

شعر دونغ هي وكأن صخرة وقعت فوق رأسه

فرجع الى الوراء وارتطم ظهره بالحائط ومسك برأسه وضغط عليه وهو يرفع شعره الى الأعلى

وكان وكأنه يريد البكاء

نزل الى الأرض ببطء فقال حين نزوله
:دونغ هي الأحمق!! الأن أصبحت رجل؟؟!كيف نطقت تلك الكلمات بكل سهولة؟؟كيف اتخذت هذا القرااار اااااه~~

ندم دونغ هي على اخذ الفتاة وتحمل رعايتها…

…..

في اليوم الثاني

كانا يجلسان ويأكلان الفطور

نظر دونغ هي الى صحن الأرز الخاص بالفتاة ورأه قد أكملته فسألها

:هل ترغبين بطبق أخر من الأرز؟؟؟

نظرت الفتاة اليه وابتسمت بخفة وهزت رأسها بالموافقة

وقف وذهب ليأتي ببعض الأرز

عاد ووضع الأرز امامها وجلس ينظر اليها

ولكنه تفاجئ حينما أثنت الفتاة على ركبتها وبدت  تدخل يدها الصغيرة داخل قدح الأعشاب الذي يشربوه على الفطور

كانت تنقع يدها داخله وتأخذ القليل من الأرز وتضغط عليه بيديها الصغيرتان وتجعله على شكل كرات صغيرة

بدت الفتاة بوضع الكرات التي صنعتها في طبقها ودونغ هي يشاهدها بكل صمت

أستدارت الى دونغ هي ووضعت في طبقه بعض الكرات مما ادهشة دونغ هي فقال

:هذا لي؟؟؟

ابتسمت الفتاة واخيرا نطقت بصوت طفولي

:أجل ..تذوقه أنه لذيذ كان جدي يحبه حينما اطعمه اياها ^^

أبتسم دونغ هي لها وسحب عصيه والتقط كرة الأرز ووضعها بفمه ومضغها وهز رأسه

:اممم اجل انها لذيذة!!

فرحة الفتاة وقامة  بوضع بقية الكرات في طبق دونغ هي وهي أيضا بدأت بالأكل

ناظرها دونغ هي بأبتسامة وقال

:ما هو أسمك؟؟

وهي تأكل وتنظر الى صحنها تجيبه

:رين..أسمي بارك رين..

هز رأسه وقال:بارك رين!!لقبك أذا على عائلة والدتك!!ولكن أسم جميل..

هزت رأسها:أجل..شكرا لك..

رفعت نظرها وابتسمت بطفولية

:وانت!!ما هو أسمك؟؟

نظر دونغ هي أليها بدهشة فضحك بخفة لأنه تفاجئ فجأة من سؤالها ومن تصرفها المفاجئ بلطف معه

:أنا أسمي لي دونغ هي..ناديني بـ دونغ هي أوبا ..

هزت رين رأسها وقالت:حسنا دونغ هي اوبا^^

وعادت تأكل

أبتسم دونغ هي وهو يناظرها كيف تأكل ولكن أختفت أبتسامته حينما نظر الى ثيابها

كانت ترتدي أحد قمصانه لأنها لم تكن تملك الكثير من الثياب

وبما أنها صغيرة وتتسخ كثيرا فيجب أن تغير ثيابها في اليوم 4 مرات أخذ دونغ هي رين الى متجر الثياب الخاص بالأطفال

تفرقا الأثنان في المتجر

ذهبت رين الى قسم ودونغ هي الى قسم

كان دونغ هي يحاول جاهدا يبحث عن ثياب تناسب رين

ولكن لأنه شاب عازب وحتى حبيبة لا يملك ليس له معرفة بما يرتدوه الأطفال وخاصتا الفتيات

أخذ دونغ هي فستان صغير وبدا ينظر اليه

أستدار الى المرأة  ووضعه على صدره ليراه هل هو جميل!!

ولكنه تجمد مكانه حينما شعر بأن هناك الكثير من ينظر اليه

رفع ناظريه واذا بنساء يحملن بأيديهن أطفالهن وينظرن اليه بدهشة ويضحكن

لأن تفاجئوا من وجود رجل يختار ثياب للأطفال

تراجع الى الوراء وبدا ينادي رين وهو ما يزال يناظرهن

فناداها بتلعثم

:ريـ..ن..رييين..

واستدار وركض نحو رين

وقف بجانبها وقال:اه رين ماذا أخترتي من ثياب لكي؟؟

كانت رين تحمل بيدها سلة صغيرة ولكن ممتلئة بالثياب

أثنى نفسه وسحب الثياب وبدا يرى ماذا اختارت

فتح عيناه بصدمة وهو يخرج الثياب

:بنطال..بنطال..بنطال..!!هل أخترتي مجموعة بناطيل فقط؟؟أين القمصان؟؟

رين لم تهتم له كانت عنيدة جدا وباردة وهي ما تزال تسحب في البناطيل

فقالت بكل برود

:لأني اتحضرلدخول الحضانة فيجب علي ان اشتري مجموعة بناطيل..

اتسعت عينا دونغ هي وجلس في الأرض وبصدمة

‏:يا الهي حضانة؟!لم افكر بهذا قط!!ااه ماذا سأفعل؟!><

عند عودته كانا يسيران على الرصيف ويحملان بأيدهم الأكياس وبالطبع لم يدعها دونغ هي تحمل غير كيس واحد صغير

‏:هل من الضروري ان تدخلي حضانة؟!

ورد وهو يحدث نفسه :الروضة والحضانة متشابهات!

‏رين :بالطبع يجب ان ادخل لكي أكبر..

نظر دونغ هي الى الفتاة وتأفأف..

عند عودتهم كان يفكر بالفتاة وقال انها على حق,لأنه فكر بعمله ولا يجب عليه ان يتركها بمفردها في المنزل..

وفي منتصف اليل الساعة 2‏:22 اتصل بشقيقته

‏:جي هي!

جي هي بنعس:ماذا هناك اوبا؟!

‏:ارجوكي ساعديني بأيجاد حل..رين تريد ان تدخل حضانة وانا اريد وقت الحضانة يكون من 8 الصباح الى الـ10 مساء

لأنك تعرفين عملي من ال8 الى ال10 فأرجوكي ساعديني بأيجاد حضانة..

كانت شقيقته تنام في منزل حبيبها فعندما كانت تريد ان تجيبه كان حبيبها ينام بجوارها فقام بدغدغتها

‏:حسنا…اااه ايه الأحمق…

واغلقته

دونغ هي:جي هي!!الوو!!

نظر الى الهاتف :أين ذهبت؟!

وفي صباح اليوم الثاني كان يرتدي بثيابه وينظر الى الفتاة التي تلعب بألعابها ويفكر بكيف سيدخلها الحضانة

استدار الى الطاولة وبدا ينظر اليها ويفكر

ولكن قطع تفكيره المجلة

كانت هناك عارضة ازياء جميلة جدا عليها وكان دونغ هي من شدت اعجابه بهذه الفتاة الأ واذا به يدخل عالم المجلة ويبدء بتخيل نفسه مع هذه الفتاة

وهنا دخل دونغ هي عالم هذه الفتاة وكان ايضا هو يرتدتي ثياب جميلة وانيقة

اقترب من الفتاة وبدأ بالرقص معها

وحينما كان مستمتع صحى من حلمه

وأذا بهاتفه يرن

رفعه

‏:حسنا سوف اساعدك اوبا..

دونغ هي بفرحة:اوه حقا شكرا لكي يا شقيقتي الجميلة

جي هي:أسمع..هناك حضانة قريبة من منزلك ووقتها من الساعة 8 صباحا الى الثانية مساء

والحضانة الثانية من الساعةال8 الى ال6 مساء وموقعها بجانب مكان عملك

اما الحضانة الثالثة فهي 24 ساعة

دونغ هي بفرحة وأستعجال

:أذا سأختار التي هي 24 ساعة..

تنهدت جي هي:أوبا! هل أنت مستعد أن تترك الفتاة في مكان يبعد عن منزلك وعملك نصف ساعة؟!

سكت دونغ هي ولكن لم يفكر الا بـ*انه الحل الوحيد*

‏:اجل انا مستعد..

أخبرته عن مكان الحضانة

نظر الى ساعته

‏:ليس لدينا وقت!رين بسرعة سأغير لكي ثيابك..

سحب الفتاة وقام بتغير ثيابها لها وخرج يحمل بيده حقيبته وحقيبة رين وكان يمسك بيد رين ويركض

اتجهو نحو محطت القطار الخاصة بالمناطق

كانو يركضو بسرعة

وأخيرا وصلوا المحطة وركبوا القطار

رين بكل قلق:اوبا!!الى هذه الدرجة بعيدة الحضانة؟!

هز رأسه وقال:اجل..

رين بكل حزن:لماذا جعلتني بعيدة عنك؟!هل تريد ان تتخلص مني؟!

اندهش دونغ هي من كلامها فقال مبتسم لها

‏:بالطبع لا..

رين:أذا لن تفكر بتركي؟!

دونغ هي وهو ينظر الى رين والى قلقها فقال بأبتسامة:لا..

صمتا الأثنان

كانا يقفان في القطار وكان القطار مليء بالبشر ولم يكن هناك مقعد

كانت رين تقف بجانب دونغ هي تناظر الجميع بخوف

فقامت بحضن رجل  دونغ هي بقوة

أنزل  دونغ هي نظره اليها وشعر بخوف هذه الفتاة

اثنى دونغ هي اليها وحملها بين ذراعه ليشعره بالأمان وهي الأخرى تعلقت بعنقه وتحضنه بقوة خوفا من فقدانه

وصل القطار وخرجا يركضان من القطار بسرعة ولكن رين لأنها صغيرة وركضتها أبطئ من دونغ هي

توقف دونغ هي وحملها بين ذراعه وخرج يركض بها الى الحضانة

وبعد الركض الطويل واخيرا وصلوا الى الحضانة

كانت المعلمة تقف بجانب الباب فأوصلها  دونغ هي اليها وجعلها تمسك يد المعلمة

:سوف اذهب اراكي لاحقا..

واستدار ليذهب

ولكن توقف حينما شعر بأنها ما تزال واقفه وتناظره بقلق وخوف بأن يتركها او هذا اخر يوم لهم يران بعضهم

استدار اليها وكانت عيناها حزينه مليئة بالدموع

تنهد وابتسم لها

تقدم واثنى امامها وسحب يده امامها ورفع اصبعه قائل

‏:هل تريدين وعد بأني سأعود؟

رفعت رين اصبعها الصغير ووضعته حول اصبع دونغ هي وهزت رأسها

‏:أجل أريد وعد..

دونغ هي:حسنا..لي دونغ هي يعد الأنسة رين بأن يعود لأخذها بعد ان يكمل عمله بسرعة..

وأن لم يأتي ويترك رين سوف تظهر له أذان حمار بسبب كذبه ويصبح انفه طويل..

اتسعت ابتسامة رين وهزت رأسه

وقف دونغ هي وسار نحو البوابة للخروج

استدار الى رين ولكن ما يزال القلق على وجهها ظاهر

ابتسم لها ولوح لها وبعدها خرج يركض مرة أخرى نحو المحطة

كان يركض وكلمات رين تردد داخل عقله

..*تفكر بتركي؟!…تريد ان تتخلص مني؟!*

كان بوده العودة ولكن لا يستطيع لأنه مضطر لفعل هذا

وحينما كان يركض ويلهث بدا بالصراخ بـ

‏:ااه الهي لماذا انا؟!لما يحصل لي هذا؟!ريييين سوف اعود اعدكي..

وصل مكان عمله ودخل مكتبه والذي هو مجموعة مكاتب

كان عمله هو مهندس

وحينما كان هام بالجلوس على مكتبه

شين دونغ:أين كنت دونغ هي-شي؟!لماذا تأخرت على عملك؟!

 دونغ هي وهو يتنفس بصعوبه

‏:ااهه شين دونغ-شي,لقد قمت بتوصيل رين الى الحضانة البعيدة..

تقدم ايون هيوك نحوه ووضع الأوراق أمامه

‏:هههه لقد اصبحت أب بسرعة دونغ هي-شي..

دونغ هي بانزعاج:ااه ايون هيوك-شي اصمت..انا حقا تعب..

وفي الساعة 10 مساء كانت الحضانة فارغة من الأطفال فقط رين المسكينة التي تجلس على الكراسي الخارجية تنتظر بدونغ هي..

كانت تلعب ببعض الملاعيب التي أعطتها اياها المعلمة لتقضيت الوقت بها

كانت تنظر الى الباب متأملة مجيئه اليها ولكن لم يأتي

تنهدت وعادت تلعب

ولكن رفعت ناظريها الى البوابة وبأبتسامتها الكبيرة

كان يتنفس بسرعة وهو ينحني ويمسك بركبتيه من التعب

وقف ونظر الى رين مبتسم

رين بفرحة:دونغ هي أوبا~..

ركضت نحوه واحتضنته و أستدارت لتودع معلمتها

سارا نحو المحطة ولكن بدا على رين التعب فحملها بين ذراعيه ونامت بكل هدوء على كتفه

احتضنها دونغ هي بكل حب ولكن في وقت طريقه وهو ينظر الى رين هز رأسه و أتخذ قراره

ذهب في اليوم الثاني الى عمله

‏:هل هذا معقول لي دونغ هي؟!

‏:اعتذر سيدي,ولكن اريد ان اغير مجالي..

‏:ارجوك لي دونغ هي هل تريد ترك عملك فقط من أجل طفلة صغيرة؟!

دونغ هي يكذب:ليس هذا السبب سيدي..ولكني اريد أن اغير مجالي لأنني مللت..

المدير بنفاذ اعصاب

‏:دونغ هي فكر جيدا,سوف تترك هذا المنصب وستعمل مع العاملين الذين في المخزن هل تعرف الأن ما هو منصبك سيكون؟!

دونغ هب بأصرار:اجل اعرف منصبي.

‏:هل هذا قرارك الأخير؟!

هز رأسه:اجل,ولن أندم..

تنهد المدير وهز رأسه

ذهب الى مكتبه

شين دونغ:دونغ هي-شي!هل حقا ستذهب وتعمل مع العاملين في الطابق الأرضي؟!

‏:اجل سأذهب..

أيون هيوك:أذا ألن نراك مرة أخرى؟!

دونغ هي:بالطبع سنرى بعضنا,فأنا ليس ببعيد تستطيعوا ان تقلوا المصعد الى الأسفل ونرى بعضنا هناك.

حمل اغراضه وذهب

سجل دونغ هي رين في حضانة قريبة من عمله واصبح وقت خروج دونغ هي من عمله قبل خروج رين ب10 دقائق

وايضا اصبح لدونغ هي اصدقاء مقربين في العمل ويقضي وقت عمله معهم بكل سعادة وارتياح مع ان عمله جدا متعب ولكن برفقت اصحابه يصبح اجمل

كان اصدقائه كل فترة العمل وهم متشاجرين من أجل..

يونهو:أبني اجمل من أبنك..

أيتوك: بال أبني اجمل..

تقدم جي جونغ:اصمتا بال أبني وأبنتي اجمل من الأثنان..

ودونغ هي يناظرهم ويتعلم من كلامهم كيف يتعاملون مع اطفالهم

بدا دونغ هي يهتم برين كثيرا بال تعلق بها أكثر من قبل..

ولكن في تلك اليلة

كان نائم ولكن احس بذراع صغيرة تلف حول خصره

نظر الى الذراع ومسكها

وادار رأسه رأى رين تدفن رأسها بظهره

مد يده نحو الغطاء وقام بتغطيت  رين معه

وفي الصباح اليوم الثاني

فتح عينه ولكنه لم يجد الفتاة بجانبه انقلب الى الجهة الأخرى ولكن احس بماء تحته

وقف بسرعة ومسك الفراش

وقف دونغ هي وهو فزع

سحب بجامته وبدا ينظر داخل بجامته (ليتأكد ان كان هو من بلل نفسه)

‏:اه الحمدالله ~~انه ليس انا..

وقف من مكانه واتجه الى الصالة فوجد رين تبدل بنطالها

نظرت رين الى دونغ هي وهو يمسك في المكان نفسه المبلل ببنطاله

رين بكل أرتباك:أنه فقط عرق..

ابتسم لها وشعر بخجل رين ولأنها فتاة تعيش مع رجل فتكون خجولة اكثر وغير صريحة

فأراد أن لا يشعرها بأنه يعلم بما فعلته فأجابها

:اجل أنه عرق..ما رأيكي ان نذهب ونغسل الفراش؟!

ابتسمت رين وقالت:أجل..

مرت الأيام وكانت رين كل يوم تنام وهي ملتسقة بظهر دونغ هي ويصحى الصباح يجد الفراش مبلل

أيضا  لم يجعل رين تعلم انه يعلم ان هي تبلل ملابسها عند نومها

وفي مكان عمله كانت هناك أمرأة زميله له في العمل وهي متزوجة ولها طفل في عمر رين

فسألها قائل:لدي مشكلة مع رين..

‏الصديقة:ما هي؟!

‏‏:رين تتبول على فراشها لا اعرف ما السبب!!هل تعرفين أنتي بما أنه لديك طفل؟!

‏الصديقة:ليس كل أم تعرف مشاكل الأطفال..ولكن ربما انها خائفة من الظلام او شيء ما يقلقها ويخيفها..

‏هز دونغ هي رأسه ورد الى عمله

وفي منتصف اليل

‏:رين!

‏‏:نعم!

‏‏:هل دخلتي الحمام؟!

‏رين:أجل دخلت..

‏ذهب دونغ هي الى الحمام ليرى ان كانت قد دخلت ام تكذب عليه..

‏‏:رييين..نادى دونغ هي عليها

أتت رين الى دونغ هي

‏:لم تدخلي الى الحمام فالنعل ما يزال في مكانه..

‏وبعدها جعلها تدخل الى الحمام اجباري

بعد نصف ساعة كان دونغ هي في فراشه ينتظر قدوم رين ولكن رين لم تأتي بعد

ذهب يبحث عنها ووجدها تجلس على عتبة الباب تناظر الحديقة

جلس بجانبها وهو مبتسم فتنفس بعمق وهي يزفر ويقول

:ااه الهواء جدا جميل اليس كذلك؟!

رين تبتسم:اجل..

بعد صمت سألت رين بحيرة وقالت

‏:متى يعود جدي؟!

سكت دونغ هي وناظرها بستغراب

تنهد وابتسم بخفة:لن يعود..

نظرت رين الى دونغ هي وكان يبدو عليها الحزن

‏:أذا ذهب ولن يعد!أذا سأنساه؟!

‏:لا لاتنسيه فأنه ما يزال هنا..

واشار بأتجاه قلب رين.

مسكت رين قلبها وقالت بكل طفوله:هناا؟!

‏:اجل..هنا سيبقى الى الأبد طالمة تحبين جدي..

وقفت رين ومسكت صدر دونغ هي بأتجاه قلبه

‏:جدي ايضا هنا؟!

ضحك دونغ هي بخفة وقال:اجل انه هنا ايضا..

ردت رين وجلست بجانب دونغ هي وهي سعيدة

ولكن امحت أبتسامتها حينما قالت

‏:وانت دونغ هي!هل ستموت وتتركني مثل جدي!

استدار دونغ هي الى رين وعرف هنا خوف رين من ماذا وما سبب تبليل فراشها

ابتسم دونغ هي بضعف وقال

‏:من قال هذا؟!انا لن اتركك سنعيش سويا وستكبرين وتتخرجين وتصبحين عاروس وانا لا ازال حيا..

اتسعت ابتسامة رين وقالت:حقا لن تتركني دونغ هي؟!

دونغ هي يهز رأسه وهو فرح بالنظر الى ابتسامة صغيرته

صمتا لبرها وسأل دونغ هي

:ماذا تذكرين عن جدي؟؟

أبتسمت وقال:كان لجدي بغارة كبيرة في بطنه..

أستدار اليه بتعجب:كيف؟؟

رين:كان جدي كل يوم يجلس تحت اشعت الشمس ويربع قدميه وكان يتنفس بعمق وهو يرفع يده الى الأمام وينزلها وتكون النغارة في بطنه تنفخ وتعود تنفخ وتعود

كان دونغ هي يشاهد رين كيف تقلد جده وبدا شكلها جدا مضحك وظريف فبدأ دونغ هي بالضحك وقال

:ههههه وماذا بعد؟؟ماذا كان يفعل؟؟

ضحكت رين حينما رأت دونغ هي قد أحب التحدث عن جدي

وقفت رين وقال:كان لجدي مكينة يصعد عليها كل صباح بعد فعل المغارة

ضحك دونغ هي على كلامها وهي اكملت

:وكان يتحرك بسرعة وتصدر صوت ويت ويت ويت ويت

ضحك دونغ هي بأعلى صوته حينما شاهدها تقفز وتقلد جدها

(كانت المكينة التي تتحدث عنها هو الدراجة الرياضية)

ضحكت رين وهي ما تزال تفعل:ويت ويت ويت ههههه

جلست رين بجانب دونغ هي وهي ما تزال مبتسمة

استدارت الى الحديقة واشارت الى الوردة في الحديقة

‏:هل الوردة أيضا ستموت..؟؟

‏دونغ هي وهو ينظر الى الفتاة الصغيرة التي لا تزال قلقة من الموت

:لا..أن سقيناها لن تمت..

وقفت رين وقال:أذا سأذهب لأسقيها لكي لا تمت

وقفت رين واخذت أبريق المياه وهي تتجه نحو الوردة وتقول

‏:لقد سمعت من قبل من جدي ان سقينا الورود فسوف تعيش..

‏:اجل هذا صحيح..

:لقد كانت هذه الزهرة المفضلة لدى جدي..

تقدم دونغ هي نحوها وهو يشاهدها كيف تسقي

اكملت رين السقي ووقفت

دونغ هي:أذا هيا بنا لنذهب وننام

تمدد دونغ هي بفراشه وفراش رين دائما بجانب فراشه ولكنها تفضل النوم خلف دونغ هي بعد ان تتأكد من نوم دونغ هي

وهنا بعد ان تمددا في فراشهم كانت رين مغمضه عينها بشدة وتخاف ان تفتحها

وقفت بسرعة والتسقت بدونغ هي ودفنت رأسها بظهره مرة اخرى

ابتسم دونغ هي وقال

‏:رين!

رين مغمضة عينها:هم!

‏:رين افتحي عينك وانظري الى السقف

رين تهز رأسها نافية

ضحك دونغ هي بخفة وقال:هيا افتحيها لمرة واحدة فقط

فتحت عينها ببطء واستدارت الى السقف ببطء

اتسعت عيناها وفغرت فمها

:واااه انها حقا جميلة!

‏:الأن لن تخافي من ضلمت اليل اليس كذلك؟!

هزت رأسها:أجل.

كان السقف عبارة عن نجوم مضيئة وجميلة

بعدها صمتا الأثنان ورين ما تزال تنظر الى السقف

‏:دونغ هي أوبا!

‏:اجل؟

‏:كوماوو

نامت رين وتركت دونغ هي المبتسم

استدار الى رين ونظر الى وجهها الجميل الصغير

مسح على رأسها بخفة وغطاها وقبلها على جبهتها…

في اليوم الثاني ذهب دونغ هي لأخذ رين من الروضة

دخل دونغ هي ونادا رين التي كانت تجلس مع فتى صغير بعمرها على احد الطاولات وهم يرسمون

استدارت رين الى دونغ هي فتسعت ابتسامتها وركضت بسرعة  نحوه

:دونغ هي أوباا~..واحتضنت ارجله

مسك دونغ هي برأسها ومسح عليه بكل حنان

نادت من ورائه أمرأة فائقة الجمال

‏:نينوو!

ركض الفتى ايضا اتجاه والدته

‏:اميي~

احتضنت ولدها ودونغ هي ينظر اليها وهو يسأل نفسه

:أشعر وكأني رأيتها من قبل؟!

نينو:امي هذه رين صديقتي..

استدارت الأم الى رين وقالت

‏:اوه اذا انتي صديقة نينو في الحضانة؟!

شهق دونغ هي حينما تذكرها وسألها حينما كانت ام نينو تمسك بوجه رين

:الستي أنتي العارضة في المجلات؟!

رفعت والدة نينو يدها وقالت

‏:لحضة!!

استغرب دونغ هي ونظر الى رين

‏:ماذا هناك؟!

‏:رين مريضة وجهها حار..

فزع دونغ هي وانحنى بجانب رين ومسك بوجهها

‏:اوه يا الهي!عزيزتي انتي مريضة؟

حمل رين بين ذراعه وخرج يركض كالمجنون وهو يصرخ برين*تماسكي يا رين*

جرت ام نينو و نينو خلفه

فكانا قد صعدا الجسر المار فوق الشارع

نادته ام نينو

‏:انت لا تعرف طبيب اليس كذلك؟!

‏استدار دونغ هي اليها وبوجهه القلق هز رأسه نافين

‏:لا اعرف اين اخذها؟!

‏‏:الحق بي..لدي طبيب اخذ نينو دائما اليه..

‏اخذوا رين الى الطبيب واتضح انها اخذة برد فأعطاها حقنه خافض للحرارة وعاد دونغ هي الى المنزل

في اليوم الثاني

ذهبت ام نينو الى منزل دونغ هي لتطمأن على رين

فتح دونغ هي الباب لها وكان جدا خائف

‏:اه جيدا انكي اتيتي!

‏:كيف حال رين؟!

‏:لا تزال درجة حرارتها مرتفعة لا أعرف ماذا افعل

خلعت حذائها بسرعة وطلبت من نينو البقاء خارجا

دخلت تركض باحثة عن المطبخ وهو كالأحمق يلحق ورائها ويسألها عن ماذا تبحث

اخذت وعاء وبه ماء بارد واخذت منشفة

جلست بجانب رين وهي تفعل لها كمادات

استدار دونغ هي الى نينو

‏:فالتبقى خارجا!لا تدخل لكي لا تمرض

‏نينو بملل:حسنا~

نظر نينو الى حذاء دونغ هي وابتسم وقام بلبسه وهو يتأمله بسعادة

بعدها جلسا كل من ام نينو و دونغ هي على احد الطاولات المطلة على الغرفة وهم ينظرون الى رين

‏:في الحقيقة رين ليست أبنتي هي ابنت جدي المتوفي وانا تبنيتها..ولكني لا اعرف اي شيء عن الأطفال..

ابتسمت ام نينو وقالت وهي تنظر الى رين

:شيء عادي..لا تستغرب..فأنا مررت بأصعب من هذا

أستدر دونغ هي الى ام نينو فسألها

:أين زوجك؟؟هل أنتي وحيدة؟؟

 :اممم سوف احدثك عن نفسي..انا اسمي كانا..تزوجت من عندما كنت صغيرة..

ولكن والد نينو توفي من قبل سنة ونصف كان نينو صغير..اخاف اخباره ان والده مات..

بدأت بالعمل كعارضة من اجل مستقبل نينو..لذا!انت أيضا,يجب عليك ان تعتاد على رين وتهتم بها فهي اصبحت أبنتك

,فرين فقدت والديها فلم يتبقى لديها الا انت وايضا هي ما تزال صغيرة

فقد تبدأ تفكر بأشياء محزنة لا تخطر على بال احد بعد ان فقدت ابيها الحقيقي..

يجب عليك ابعاد هذه الأفكار عنها بنفسك لأنك والدها الأن..مثلي انا ونينو كلما سألني أخبره بأن والده مسافر

دونغ هي وهو مستمع الى كانا شعر بالأختناق فلم يتحمل وقف وقال

‏:اعذريني للحضة..

استدار دونغ هي واتجه نحو الممر بأتجاه الغرف الداخلية

وقف على احد الشبابيك ووضع يده على جبينه مغطي بها وجهه وانفجر باكيا

لا يعرف ما هو السبب! ولكنه شعر بالأبوة مبكرا وعلم ان كلام كانا صحيح فهو اصبح اباها الأن..

ويجب الأعتناء برين الصغيرة..

ومن هذه الساعة بدت حياة رين مع صديقها نينو وبفضل هاذين الطفلين فقد بدا كل من دونغ هي وكانا يتقابلون كل يوم

يذهبون الى الحضانة ويلتقيان هناك وبعدها يأخذون الأطفال بنزهة ويعودون الى منازلهم

ولكن في ذلك اليوم اتصل عم دونغ هي *جونغ هون* وطلب منه المجيء الى منزله لكي يحدثه

ذهب دونغ هي الى عمه وترك رين في الحضانة

اتجه دونغ هي الى منزل عمه

فتح الباب الخشبي ووجد عمه يقف امام الباب مبتسم

‏:اهلا بك يا بني..جيد انك أتيت.

انحنى دونغ هي لعمه:هل تريدني بشيء؟!

العم:نعم..اسمع,السيدة اوه كانت صديقة جدك فكانت هي دائما تعتني برين جيدا..فما رأيك..

قاطعه دونغ هي وهو يتنهد

:الأن ماذا تريد مني يا عمي؟!

العم:اه لحضة..سيدة اوه!!تعالي من فضلك!

تقدمت السيدة اوه والقت التحية على دونغ هي

انحنا لها ورحب بها

فتحت السيدة اوه الموضع بسرعة معه

:عزيزي دونغ هي تبدو مرهق بسبب تربية فتاة صغيرة وأنت مازلت في بادئ شبابك..

عرف دونغ هي ماذا يريدان منه فقاطعها وهو يتحمل غضبه

‏:أنا بخير مع رين ولا اعاني من شيء..

السيدة اوه:ولكن انت غيرت عملك من اجلها!..

وهو ينحني لهم:انا بخير شكرا على اهتمامكم..

العم:بني,فالتسمح للسيدة أوه بأن تأخذ رين معها وتريحك منها..

شعر دونغ هي بالغضب اكثر واراد الصراخ بهم ولكن تمالك نفسه وقال

:رين لا تتعبني..وانا بخير مع رين..اعتذر يجب ان ارحل..

ولكن قبل ان يستدير:أرجوك بني,هل لك ان توصلني؟!

تنهد دونغ هي وهز رأسه:اجل تفضلي سيدة أوه..

استدارت الى عم دونغ هي وغمزت له

أومأ العم برأسه وذهبا الأثنان

في الطريق

كان منزل العم في مكان شبه ريفي لا يوجد هناك كثيرا من السيارات..

‏:أرجوك يا بني فكر جيد..

رد بسرعة وهو يخفي غضبه:فكرت جيدا سيدة اوه..وانا على قراري

ابتسمت بخفة وهي تحاول اقناعه

‏:هل لديك حبيبة؟!

‏:لا..

‏:أرأيت بسبب هذه الفتاة الصغيرة الفتيات لا ينظرن لك..

صرخ دونغ هي غاضب

‏:أخبرتكي أن رين ليس هي السبب وايضا لن أدع اي شخص يأخذها مني..

صرخت السيدة اوه غاضبة ايضا

‏:ولكن هذه الفتاة ستضيع مستقبلك وشبابك..

صرخ دونغ هي:لن يضيع مستقبلي..انا مرتاح بحياتي معها لن تمنعوني منها او تبعدوها عني..

‏:دونغ هي-شي أرجع الفتاة الى والدتها قبل أن تتعلق بها اكثر وتأتي لأخذها منك..

‏:لن تأتي..ولن تسأل..

‏:وما ادراك انت؟!

‏:لو كانت مهتمة بتلك الطفلة لأخذتها معها حينما هربت من منزل جدي..

تنهدت السيدة اوه وهي تحاول أخفاء غضبها

‏:دونغ هي-شي لا تكون عنيد..اما ان تعطيني الفتاة واما أن ترجعها لوالدتها..

‏:لن تأخذيها مني سيدة اوه وايضا سأحدث والدتها بهذا الأمر.

لم تتحمل السيدة اوه وعادت صارخة بدونغ هي..

اعتلى شجار السيدة اوه و دونغ هي في السيارة

وفجأة تقف السيارة بسرعة

نزلت السيدة أوه وهي غاضبة

أغلقت باب السيارة بقوة ومشت في الشارع

كان واقف ويناظرها وهو يتنفس بقوة

ضرب مقبض القيادة وصرخ

كانت السيدة اوه تبتعد شيء فشيء والشارع الذي يؤدي الى المدينة بعيد

توقفت واستدارت الى دونغ هي وهي تنظر اليه وهو ينظر اليها

شغل محرك السيارة واتجه نحوها

ركبت السيارة وأوصلها

في المساء كانت رين تحمل المرأة بيد و المشط بيد ودونغ هي يراقبها ويفكر بالحديث الذي سار بينه وبين السيدة اوه

استدارت رين الى دونغ هي وهي منزعجة

‏:دونغ هي اوبا..هل تعرف كيف ترفع لي شعري؟!

نظر دونغ هي اليها وبحيرة

‏:كيف؟!

‏:أريده مثل هذا الأرنب..أريد أن يكون شعري مثل اذان الأرنب

ورفعت دميت الأرنب التي كانت بحضنها

تقدم دونغ هي نحوها وهو حائر يرفع بشعرها هنا وهناك

‏:حسنا انسة رين~

لم يكن دونغ هي قادرعلى رفع شعر رين يرفعه ويفلت من بين يديه

فجعل نصف شعرها على كتفها والباقي يرفعه بخفة وايضا غير مرتب

كانت رين تشاهده عبر المرأة

اكمل دونغ هي:هكذا؟!

نظرت الى شكلها وهزت رأسها

‏:نعم.

وقفت ورفعت عصا الى الأعلى وبمقدمتها نجمه وبدت تذهب يمين ويسار ولكن توقفت ونظرت الى دونغ هي المستغرب

‏:رين ماذا تفعلين؟!

شهقت رين بطفولة وقالت:دونغ هي أنت الشخص الوحيد الذي لا يجب أن يراني ماذا افعل..

وركضت نحو غرفت الطعام

كان منزله عبارة عن أوراق ورسومات وشرائط ملونة من السقف الى الأرض

فكان دونغ هي ينظر الى رين عبر تلك الأشرطة من بعيد

كانت ترفع بعصاها وتذهب يمين ويسار

وتحرك بعصاها اعلى

‏:يا الهي ما بها هذه الطفلة؟!لما تفعل هذه الحركات؟!!

ابتسم دونغ هي وضحك بخفة

وبعد نوم رين كان يفكر بالأتصال بأم رين

فرسل رسالة لصديق جده وقال له بأن يعطيه رقم ام رين

اجابه صديق جده *ليس لدي رقمها ولكن لدي بريدها الألكتروني*

واعطاه بريدها

فتح الكمبيوتر في غرفته وبدا يرسل لها رسالة

‏:مرحبا سيدة بارك!انا لي دونغ هي المتبني لأبنتك رين..هل لي أن ألتقي بكي غدا..!

ولكن صدف وأذا بها تجيبه

‏:اهلا سيد لي..حسنا ولكن عندما افضة… فلدي اعمال كثيرة..

شهق دونغ هي حينما اجابته وقال

‏:يا الهي!أنها حقا وقحة كيف تجيبني هكذة!حسنا سوف أريكي من انا..

‏:أريد مقابلتكي غدا ضروري..

‏:أسفة ولكن سأحاول لأجد فرصة للقائك فلدي أعمال مهمة..

غضب  دونغ هي وضل يتمتم ويرسل لها:اسف ولكني أريد ان ألتقي بكي غدا ضروري أراكي في مقهى XXX…

واغلق ولكن رن هاتفه مشيرة لرسالة ولكن كان صوت النغمة عالية

فزع دونغ هي فتزحلق من الكرسي  لأنه خاف أن تستيقظ رين وخرج يحبي الى الممر وهو يرى الرسالة من من

 ووجدها من صديق جدها يقول بها أنه وجد رقم السيدة بارك

دونغ هي:يا الهي سيد كيم!الأن ترسله!حسنا سوف احفظه..

وفي اليوم الثاني

 اخذ دونغ هي رين الى منزل عائلته والذي هو جدا بعيد عن منزله

دخل المنزل والقى التحية على والديه

كانت رين متمسكة بقميص دونغ هي وتدفن رأسها برجله وتخاف ان تتركه لحضة تخاف من أن يتركها هو ويذهب

مسكها من رأسها ومسح عليه

:عزيزتي رين لا تخافي سوف اعود بعد ان أكمل عملي حسنا!

رفعت رين رأسها ونظرت اليه واستدارت الى والديه المبتسمين بلطف واعادت نظرها الى دونغ هي ولكن لا أجابة

فتح الباب الذي خلفه فجأة

‏:انا عدت ..اووه رين أبنت جدي هنا!!

دونغ هي بابتسامة:اهلا جي هي..

جي هي بخبث تضرب رأس الفتاة بخفة

‏:اوبا هل تخاف على رين لأنك انت من يعتني بها!!

دونغ هي يسحب رين اليه ويبعد يد أخته بأنزعاج

:يااه ماذا تفعلين؟ أبعدي يدك عنها..

ضربتها مرة أخرى ورين تناظرها بكل برائة وخوف

‏:اوبا أنت تخاف عليها لأنها اصبحت ابنتك !

دونغ هي بانزعاج وغضب:ياااه هل تريدين ان تموتي؟!

بدت جي هي تضرب رأس رين ودونغ هي يضرب اخته ويبعدها عن رين

بدوا كالأطفال حينما يتشاجرون

كان كل من الأم والأب يضحكان على تصرفاتهم

الأم :هههه لن يتغيرة دائما يتشاجرا كالأطفال

الأب:هههه أجل أنتي على حق..

بعد دقائق

‏:حسنا سوف اذهب..

ادار ظهره وفتح الباب

كانت رين تمسك بيد الأم والأب وتناظر دونغ هي

توقف دونغ هي واستدار ليرى تلك العينان البريئتان

أبتسم وتقدم نحوها وهي لم تصدق فقد قمزت اليه وتلبثة برقبته حينما أراد ان يجث امامها ويحدثها

ضحك بخفة وقال:سوف اعود كوني فتاة جيدة مع امي وابي..اراكي في المساء..

هزت رأسها وخرج دونغ هي

وصل الى المقهى وكان قد قابل والدت رين

كانت والدت رين لا تستطع النظر في وجه دونغ هي كانت جدا خجلة من نفسها

‏:أذا اخبريني!هل حقا لا تريدين رين؟!

هزت رأسها وبتلعثم:أ-جل..

دونغ هي بعصبية:اذا لما انجبتيها؟!

‏:لم أرد انجابها..

اندهش دونغ هي وفتح عيناه وصرخ

‏:أذا لما تزوجتي بجدي وانجبتيها؟!

تساقطت دموع ام رين وقالت باكية وهي الأخرى تصرخ

‏:لقد كنت فقيرة اعمل في منزل السيد لي..لم يكن لي ملجئ اخر..وحينما طلب مني جدك الزواج لم ارفض..

لقد قبلت فقط لأبقى في المنزل ولم يكن لدي حل اخر وحينما حملت برين لم اردها بالبداية

ولكن اضطررت لأنجابها وحينما انجبتها قررت الهرب على ان اعتني بفتاة لم يرضة قلبي بها..

كان دونغ هي مستمع لها وهو مندهش من كلامها..لقد كان حقا كسكين يضرب صدره

‏:احقا أنتي ام!!انتي لا تستحقين العيش..

انزلت رأسها:اسفة..

بعصبية:حسنا..رين ستبقى بجانبي طوال الحياة فمن الأن اخبريني وللمرة الأخيرة احقا لا تريديها؟

‏:اجل..

‏:اذا اعديني بأنكي لن تأتي لأخذها في المستقبل..لأني سأكون متعقل بها اكثر ولن ادع اي شخص يأخذها بعيدا عني..

‏:لن أتي..سوف انساها مثل ما فعلت من عند ولادتها..

‏:حسنا فهذا جيد..لا تفكري بأن لديكي فتاة قد انجبتيها..عودي الى عملك الأن..

وقف دونغ هي وانحنى لها وذهب

عند خروجه من باب المطعم كان يشتعل غضب فنفجر كالقمبلة صارخ

‏:أييييش ايتها الساقطة المنحطة..

ولكن فجأة تخرج من الوراء تركض نحوه

‏:سيد لي..

استدار اليها بتوتر:اه..اجل!

‏:سيد لي تستطيع ان تغير اسم عائلة رين..لأن رين مسجلة بأسم عائلتي بارك..فأرجو ان تغير اسمها بأسمك..

ذهبت تركض بعد ان انحنت له

ابتعدت وهو ينظر اليها وحينها فكر بالأمر حين طريق عودته

دخل دونغ هي المنزل ورأى امامه شقيقته و رين يرقصان نفس الرقص التي رقصتها رين في تلك اليلة

استدارت رين فعتلت بسمتها الصغيرة وجهها حينما رأته امامه

‏:دونغ هي اوبا..

ابتسم وقال:ماذا كنتم تفعلون؟

الأم:هههه ان رين..

سكتت الأم حنما قفزت رين الى الأم واغلقت فمها

‏:اشش ارجوكي لا تخبريه انه سر

ضحك الجميع على ظرافتها

دونغ هي:ماذا عن شعرك!من فعله هكذا؟!

رين مسكت شعرها:تقصد أذان الأرنب؟!انها العمة..

هز رأسه:أنه افضل من تصفيفي حتى.

اتجه نحو والده وجلس بجانبه وهم ينظرون الى رين التي رقصت الأم وجي هي معها

الأب وهو ما زال يناظرهم

‏:بني والدتك حزينة بسبب تركك للعمل

تنهد واجاب ابيه:أعلم هذا,ولكني مازلت بخير..أشعر بالراحة اكثر بعملي الجديد

الأب:هل تعلم ان والدتك تعبت كثيرا حينما كانت حامل بك!!

استدار دونغ هي الى أبيه

الأب يكمل:حينما كانت حامل بك كنا فقراء جدا,لم تتركني اعمل بمفردي,لقد بدأت بالأعمال الشاق وكنت قلقا حينها ان تجهض..

كنت اترجاها ان تجلس في المنزل تريح نفسها وانا اعمل ولكنها كانت تقول لي أنها لا تريد ان تنجب الطفل بالفقر تريد ان تجعل الطفل يعيش بنعيم كأي طفل..

سكتا الأثنان لبرهة ودونغ هي يفكر بكلام والده ولكن

‏:أبي..أريد أن أسجل رين بأسم عائلتنا..

نظر الأب الى دونغ هي بستغراب

‏:ماذا عن والدتها؟؟هل حدثتها؟

دونغ هي:هي من طلبت مني هذا,تريد أن اسجل رين بأسم عائلتي..

‏:أذا ماذا عن رين؟؟هل تقبل بأن تكون انت والدها؟

‏:لا اعرف ولكن سأحدثها بهذا الأمر..

عاد هو ورين الى المنزل وناما

وفي اليوم الثاني

وفي طريق ذهابهم الى الحضانة

كان دونغ هي يمسك بيد رين ورين بمشيتها تقفز وتلعب بين نفسها

‏:رين!

أستدارت اليه رين:همم!

‏:رين ماذا أن جعلتك أبنتي؟هل تقبلين بأن أكون أب لكي؟!

انزلت رين رأسها وهي تسير تنظر الى الأرض

‏:ماذا عن جدي؟!

‏:جدي سوف يبقى هنا..

واشار الى قلبه

أبتسمت وقالت:حسنا دونغ هي اوبا…سوف افكر بهذا..

في الحضانة كان الأثنان يرسمان

نظرت رين الى رسمت نينو:هل هذا والدك وامك وأنت؟!

‏:اجل..

‏:أين أبيك؟

‏:أبي مات من زمن بعيد..أخبرتني والدتي انه قد سافر وسيعود..ولكني اعلم انها تكذب علي..

احنت رين رأسها وقالت

‏:اذا ذهب مثل أبي..ذهبا معا..

نظر نينو الى رين باستغراب وسأل:أليس العم دونغ هي هو والدك؟؟

احنت رين رأسها بحزن:دونغ هي أوبا هو يكون حفيد أبي وهو من يعتني بي..

نظرا الى بعض وبقيى يناظران بعض

……

وفي مكان عمل دونغ هي كان اصدقائه يعملون و يمرحون ويمزحون مع بعض في نفس الوقت

 وفجأة يأتي أتصال لدونغ هي

‏:مرحبا!!

تجمد مكانه وقال بصدمة

‏:مـ..ماذا؟!

صرخ:أين يمكن ان تكون ذهبت؟!

نظر جميع اصدقائه اليه بقلق وتقدموا جميعهم اليه

‏:حسنا حسنا سوف أذهب للبحث عنهما..

اصدقائه بفزع:ماذا هناك دونغ هي-شي؟؟

دونغ هي بجسد مرتجف وكلمات متقطعة

‏:ر..ري..رين..لقد ضاعت.. ضاعت هي ونينو..يجب ان اذهب وابحث عنها..

خرج دونغ هي يركض الى الشارع باحثا عن رين ونينو

باحثا عنهم بكل الأماكن التي مرو بها سويا من قبل..

من الروضة الى المنزل وعمله وحولها من الأماكن

حتى اصدقائه خرجو جميعا باحثين عن الطفلين وتاركين عملهم ورائهم

حتى أبا دونغ هي ركب دراجته وخرج يبحث عنها في أنحاء حيه

وأيضا والدته خرجت فزعة وهي تبكي وتدعي الرب أن يعودا سويا

في مكان عمل ام نينو كانت تأخذ بعض الصور لأحد المجلات الكورية

وفجأة يأتيها اتصال من الحضانة

شهقت ونزلت دمعة تدحرج على خدها

أغلقت الهاتف بسرعة وركضت أيضا للبحث عنهم

ذهبت تركض بكل الأماكن وتسأل الناس وتوصف اشكالهم

حتى دونغ هي واصدقائه

وفي ذلك الشارع المزدحم بالسيارات امام الجسر‎

كان دونغ هي على الجسر الذي يمر منه هو ورين

نظر من فوق الجسر ولمح ام نينو ونزل يركض اليها

وفي ذالك المكان على الجسر المار فوق النهر كان كل من الطفلان يمران الى الجهة الأخرى

كانوا يمران عبر الزروع العالية ليصلان الى الباب الحديدي الكبير

مر شاب في بادء العشرينات امامهم واتضح انه المسؤل لدخول هذه البوابة

‏:سيدي هل نستطيع ان ندخل الى هذه المقبرة؟!

سأل نينو بترجي

نظر اليهم باستغراب:ماذا تريديان أن تفعلا هنا؟!

نينو:أريد زيارت قبر أبي..أرجوك!!

هز رأسه وقال بابتسامة:حسنا سوف اساعدكم واجعلكم تصلون الى حيث تريدون الحقاني..

سار نينو ولكن اوقفته رين حينما مسكت يده

‏:أوبا!هل أنت متأكد من أن هذه هي المقبرة؟

هز رأسه وقال:أجل..لقد كانت امي دائما تأتي بي هنا..هيا بنا..

‏سارا الأثنان ودخلا‎ البوابة..اوصلهم الشاب الى حيث يريدان وغادر

نعم ان هذا الشاب هو نفسه حبيب أخت دونغ هي!

ولكنه لم يتعرف من قبل على رين ولم يراها نعم انه سمع عنها من حبيبته ولكن لم تسنح له الفرصة لرؤية هذه الطفلة

في منزل دونغ هي كانت ام نينو تجلس في الصالة وهي تبكي و ترتجف خوف وقلق على أبنها ورين

تقدم دونغ هي ووقف أمامها وهو يشعر بضيق بصدره كان أيضا خائفا على رين

كان يرغب بالبكاء والصراخ لأنه شعر أنه سوف يفقد رين الى الأبد..

ولكن…:انا السبب..دائما كنت اتجنب أسئلة نينو عن أبيه دائما يسألني عن أبيه وأخبره انه مسافر..

لقد كنت اشعر بوحدته كان بحاجة الى ابيه..كان بحاجة أيضا لي..

ولكن بسبب عملي لم أجلس معه مثل باقي الأمهات..كنت افكر بعملي فقط لكي لا يشعر بالجوع او النقص بالحياة..

شهقت باكية أكثر وقالت:ولكني كنت ام فاشلة لم أشبع أبني بحناني..لقد كنت حمقاء..اااه يا الهي أرجع لي أبني..

كان ينظر اليها والعبرة تخنقه تقدم نحوها ببطء وأثنا أمامها

رفع يده ليمسكها من يدها التي تضعها على رجلها ولكنه تردد وانزلها

فتح فمه ولكن الكلمات لم تعد تخرج بسبب تلك الدموع التي تتدحرج على خدها بغزارة

رفع يده ومسك يدها

‏:لا..لا تقولي هذا كانا-شي..أن نينو فخور بوجود أم مثلك..تحبه وترعاه وتخاف عليه..حتى أنه ذكي جدا..وسوف يعود ورين معه ايضا!

رفعت رأسها وناظرت عيناه

هز رأسه وبتسم بحزن

شعرت ام نينو من أبتسامة دونغ هي الطمأنينة وابتسمت هي الأخرى بضعف

وقف دونغ هي بسرعة واتجه نحو النافذة متأمل مجيئهم سويا بأي لحضة!

……

في المقبرة..

أقترب نحو القبر وهو يحمل بيده بعض الأزهار التي أقتطفها من حديقة المقبرة

ووضعها على القبر

أقتربت رين أيضا ووضعت بعض الأزهار

:هذا هو قبر والدي..

هزت رين رأسها بالموافقة واستدارت اليه قائلة

‏:من متى تعلم بوفات والدك؟!!

‏نظر نينو الى القبر وقال:لقد كنت اعلم حينما كانت أمي تأتي بي هنا وتضحك وتتكلم مع القبر..

ولكني كنت اعلم وراء هذه الأبتسامة الكثير من الحزن كانت تبكي وتضحك لكي لا تجعلني اشعر بشيء..

ولكن لم اخبرها أني اعلم بوفاته لكي لا اجرح امي أكثر..

‏أبتلع ريقه وهو يقول بصوته المتقطع وكان يريد البكاء

‏:ولكني اشتاق لأبي..أشتاق لأجلس بين احضانه الدافئة كأي طفل….

نعم اني لا أتذكره جيدا ولكن رؤيتي لأطفال غيري مع أبائهم يجعلني اشعر بالغيرة..

أعلم ان أبي ذهب الى السماء  ولن يعود اعلم هذا

رين بحزن شديد:وانا أيضا أعلم أن جدي ذهب الى السماء ولن يعود..

‏صمتا لبرهة ولكن بهذا الصمت كان كل منهما يحمل حزن أكبر من سنهم يريدان أطلاق صراحه في هذا المكان

شهق نينو‎ ‎باكيا بصوت عالا وهو يردد من بين صرخات صوته الباكية الصغيرة

‏:أباااه أباااه~~اااا أباااه أنا اشتاق أليك..

وضع رأسه على القبر وبدا يصرخ

شهقت هي الأخرى صارخة:جديييي~~أنا أشتاق أليك يا جدي..جدييي~

عادا الطفلان بعد البكاء الى المنزل

دخلا سويا وهم يمسكن بأيدي بعض

وقفا في الحوش امام باب المدخل

وفي ذلك الوقت كان قد مر دونغ هي من جانب الباب التفت ورأ الطفلان يقفان امامه في المدخل

تجمد مكانه وهو مندهشة فقال بصوت مندهش ومتقطع

‏:ر..ين!ني..نو!

‏حينما نطق أسمائهم سمعته كانا وركضت بجانبه

شهقت باكية وركضت الى أبنها جثت بسرعة على ركبتيها امامه وضربته على كتفه

صرخت به:أين كنت؟؟لما خرجت من الحضانة دون علمي؟هل تريد قتلي؟

احنا نينو رأسه وقال:أسف يا أمي..ولكن كنت بجانب قبر أبي لألقي عليه التحية واقول له وداعا..

‏صدمت الأم بما سمعت

تساقطت دموعها وهي تشعر بالأسف

أحتضنت طفلها بين ذراعيها بقوة وهي تتأسف

‏:أسفة نينو لأني خبأت عنك موت والدك..سامحني يا بني~..

‏اما دونغ هي‎ ‎

فقد كان ينظر الى رين بصدمة

لا يعرف ماذا يقول لها

فقد كان يناظر عيناها بصدمه وهي كذالك تبادله نظرات حائرة وبريئة

تنتظر أي توبيخ منه فقد كانت تعلم انها أرتكبت خطأ فادح

ولكن دونغ هي لم يتحمل فقد انفجر صارخا بغضب وهو يشد على قبضت يده

‏:أين كنتي؟؟لماذا تجعلين حياتي متوترة دائما؟؟هل تعلمين أني قلقت عليكي..!!

أجابة رين بصوتها الناعم الخائف:أسفه دونغ هي اوبا..سامحني ارجوك..

تنفس دونغ هي بصعوبة وهو يكتم بكائه

رفع هاتفه واتصل بأبيه

‏:لقد عادا..عادا..رين عادت هي ونينو وهم بخيـ..ر..

بدا دونغ هي يقطع بكلماته فأغلق الهاتف

وانهار جاثا امام رين وهو يشهق باكين ويسحبها بين أحضانها ويردد من بين بكائه

‏:لقد عادت رين..عادت أبنتي..أرجوكي لا تفعلي هذا بي مرة اخرى..أنتي تجعليني اقلق.. ولا أريد فقدانك..مرة أخرى..

ناما الطفلان في الصالة وكان دونغ هي وكانا يجلسان على الطاولة التي امام الصالة وهم يناظران الطفلان الذان ينامان كالملائكة

‏:ااه كم هم جميلان..

‏:أنت على حق..أشعر بالسعادة الأن لأن نينو علم حقيقة موت والده دون أي مشكلة كنت خائفة حدوثها,أنه جدا ذكي..لقد فاجئني في الحقيقة..!!

ابتسم دونغ هي:نعم هذا صحيح..

صمتا لبرهة ورد قائل

‏:هل تعلمين!! كنت خائف من عدم رجوع رين..كنت خائف فقدانها..فكرت حينها أني أب فاشل وغبي لم يحافظ على أبنته..

استدارت اليه وقالت:لا تلم نفسك فأنت مازلت أب جديد..لقد اصبحت أب لفتاة ذات 6 سنوات بسرعة وبلمح البصر..

وبهذا أنت بالنسبة لباقي الأباء جيد بتربيتك لها..لكن ماذا يقولون عني العالم..ام ضاع منها ولدها بسبب كذبتها على طفلها!!

دونغ هي وهو يناظرها ايضا

‏:لا تقولي هذا كانا-شي~ أنتي مازلتي أم صغيرة بالسن وانتي ايضا لا تلومي نفسك لقد حدثت هذه مرة واحدة ولن نسمح لحدوثها مرة أخرى!!

أبتسمت كانا وهزت رأسها

أبتسم هو الأخر وشعر بالأرتياح

بقيا يناظران بعضهم

شعر الأثنان بنفس الشعور..شعور الحب!!

نبضت قلوبهم في نفس الوقت

ومن بين هذه النظرات شعرا بشيء يريدان فعله معا الأن..وهي تبادل القبل في هذا الجو الهادئ

وقف دونغ هي من مكانه وكان الحاجز بينهم هي الطاولة

وضع يده على الطاولة

وهم لا يزالان يبادلان تالك النظرات المليئة بالحب

اقترب منها ببطء وهي تناظر اقترابه وحينما رأته قد اقترب اغمضت عينها مستعدة للقبلة

ولكن..:يا أميرات الغابة انا قادم لحمايتكم..

أستدارا الأثنان فزعان الى الأطفال واذا بهم يران نينو يجلس من مكانه وهو مغمض عينه ويرفع يده ويردد تلك الجملة وعاد ونام كالجثة المرمية

نظر دونغ هي الى كانا بدهشة وهي أيضا

وضعت كانا يدها على فمها وبدت بالضحك بخفة لكي لا تيقظ الأطفال

انزل هو رأسه وبدا بالضحك ايضا وعاد الى مقعده

فكان الخجل يعتليهما

نظر دونغ هي الى كانا ولكنهما انفجرا ضاحكين مرة اخرى حينما تذكرا نينو

في اليوم التالي

كان الأطفال على خشبة المسرح كان دور نينو هو احد حشرات الغابة وكانت قصة المسرحية

‏*حشرات يبحثون عن الحرية لغابتهم’ التي هاجمتهم الساحرة واغلقت الجبلان محاصرة ألأميرات الـ3 بين الجبلين

وكانت الغابة بغاية الضلام فأرادو أن ينقذو الأميرات الـ3 لكي تعود الغابة لها حياتها ونورها برشة خفيفة من حب الأميرات*

كان نينو يسير مع بعض الأطفال الذين كانو مرتدين بدلات حشرات ظريفة فقال نينو بدوره الذي كان يقود الحشرات وبمقدمتهم

‏:لا تصدرو صوت!! والا ظهرت الساحرة وقتلتنا!!

احد الأطفال قال بطفولة:أنا خائف..

‏نينو بصوته الظريف:لا تخاف فأنا معكم..الأن دعونا نصعد الى القمة ونضرب الجبل بالسيف لتحرير أميرات الغابة..

‏ولكن فجأة تأتي الساحرة طائرة بعصاها من فوق الأطفال

‏*كانت دمية تركب عصا معلقة بحبل وتمر من فوقهم*

أنبطح الأطفال صارخين

وبعدها وقف نينو قائل:حسنا يا أبطال دعونا نصعد الجبل من دون خوف..

الأطفال:هياا~

كانت كانا تجلس مع العوائل على المقاعد وبجانبها دونغ هي المبتسم

كانا كانت تحمل بيدها كامرة وتصور المسرحية وحينما قال نينو مقطعه الأخير

رفعت قبضت يدها وهزة رأسها بكل عزم

وهمست:اجل~

في الخلف كان والدي دونغ هي وعلى يمينهم جي هي وحبيبها

وهنا كان على المسرح جبل صغير من ورق وظهر ضوء خافت من الخلف حينما اضهرو لعابات على شكل حشرات صغير وكانها تصعد هذا الجبل

وهنا ظهر الأطفال وعلى اساس انهم على الجبال ونينو يمسك بسيف صغير يظهر من خلاله أضواء ملونة جميلة

وقف امام الجبل وهو يقول بصرامة

‏:هيااا سوف افتح الجبل

رفع سيفه الى اعلى وانزله بسرعة وهو يظهر صراخ على أنها قوة نينو

وفجأة يفتح الجبلان ويظهر نور من بين الجبلان وارتما الأطفال أرضا مع فتح الجبلان

وفجأة يظهرا الأميرات الـ3 ومن بينهن رين

خرجن يركضا برقة وهن مرتديات فساتين بيضاء قصيرة ولها جناح الفراشة

خرجت رين الى مقدمة المسرحة فنظرت الى الجالسين باحثة عن دونغ هي فرفعت يدها  حينما رأته ملوحة بظرافة وهي تنادي

:دونغ هي اوباا~

‏ضحك الجميع بخفة وايضا ‏دونغ هي الذي أبتسم بسعادة ولوح لها

عادت رين وهي تنثر الحب على الأزهار التي ظهرت من أرضية المسرح وتصدر صوت مع صديقاتها الأميرات بـ:واااه..واااااه

والورود كانوا فتيات وأولاد يرتدون ثياب على شكل الورود

وقفت رين بجانب نينو وانحنت له

‏:نحن نشكرك على مساعدتك لنا..

رد نينو:لا تشكرينا أيتها الأميرة..هذا واجبنا أتجاه غابتنا الجميلة..

أستدار جميع الأطفال الى الجالسين وقالوا بصوت عالا

‏:ننقذ أراضينا ونزرع الحب والمحبة بينها لنعيش دوما بسعادة

صفق الجميع وبعدها بدأت الموسيقى واجتمع جميع المشتركين في الحفل على المنصة وبدأو بالرقص سويا

في بادء الموسيقى يجب على الجميع ان يظهر حركات جميلة ولطيفة

ولكن رين الوحيدة التي تظهر حركات شريرة ولكنها كانت ظريفة عليها

اتسعت عينا دونغ هي حينما رأها تفعل هذه وكان ايضا مستغرب

 ولكن عقد حاجبيه واستدار الى شقيقته الجالسة ومتحمسة مع رين وتشجع رين على هذه الحركات استدار الى رين وهو لا يزال منزعج

ولكن عاد وبتسم واتسعت ابتسامته اكثر حينما نظر اليها والى ظرافتها وهي تؤدي الرقصة التي كانت تتعلمها مع جي هي ووالدته

أكتملت الحفل وخرجو الجميع الى ساحة المدرسة للذهاب الى المنازل

ولكن كان أبا دونغ هي ووالدته يرقصان مع رين نفس الرقصة التي رقصتها على المنصة

أكملت رقصها وركضت نحو دونغ هي وكانا الذان كانا يلاعبان نينو ويركضان خلفه

لعبة قليلا واتجهت نحو جي هي وحبيبها ووقفت امامهم

انحنت رين لحبيب جي هي وقالت

‏:شكرا لك على ذلك اليوم..انا ممتنى لك ,شكرا..

جث حبيب جي هي امامها ومسكها من خدها بظرافة وغمز لها

‏:كان هذا واجبي..

‏ابتسمت رين وقالت:وشكرا على اخفاء السر..

‏ضحك وقال:سركي في بئر عميييق لن اخبر احد..

‏‏:أراك لاحقا..وعادت الى دونغ هي لتلعب معهم

جي هي بفضول:أي سر؟ما هو السر هاه؟أخبرني؟

اقترب منها حبيبها وهو يتلفت فلف يده حول كتفها وقربها قائل

‏:سر لن ابوح به..

‏ابعدت يده وهي منزعجة

اعاد يده وقال:ما اجمل الأطفال… ماذا عن الزواج جي هي؟؟

تفاجئة جي هي وابتسمت وسارت وهي تبعده عنها وتقول:لا أريد..

‏عاد ووضع يده ولكن حينما أرادت دفعه قام بحضنها بكلتا يداه واحاطها بين احضانه وهم يضحكون وخرجو مع العائلة لركوب السيارات

وفي اليوم الثاني كان دونغ هي نائم بعمق شديد بسبب التعب

وكان نائم على ظهره ويداه يفتحها ورجله ايضا

ولكن أرتفعت يداه ورجله أعلى وفتح عيناه وتأوه بألم حينما أتت رين ومشت على بطنه وهي تقول

:هي أستيقظ سأتأخر على الحضانة..

وقف دونغ هي وهو يمسك ببطن بألم وينظر الى رين

اتجه اليها ورأها تشرب كأس من الحليب..

:ليس هناك أي فطور؟!!

رين وهي تشرب الحليب :اممم لا من سيصنعه اذ انت نائم أنا مثلا؟؟

ناظرها دونغ هي بأنزعاج واستدار يفتح الثلاجة

وبعدها كالعادة يخرجا يركضان من المنزل ليذهبا الى الحضانة دون تأخر..

وصلا الحضانة وودعها بجانب الباب ولكن توقفا الأثنان حينما سمعا صوت يناديهم من الخلف

أستدارا ووجدا نينو ومانا قد أتيا أيضا

دخلا الأطفال الى الحضانة ودونغ هي و كانا امسكا بأيد بعض وذهبا

بعد هذه الحياة الجميلة التي بنوها كل من دونغ هي وكانا ونينو ورين في منزل واحد وأصبحو عائلة واحدة

بالطبع دونغ هي لم يترك ام رين

بال بدأ بأرسال صور أبنتها كل شهر

كانت تستلمها وهي تنظر الى ابنتها وتشعر بالحزن ولكن تنفجر باكية حينما تشاهدت طفلتها تكبر بعيدا عنها..

رين شفيت من مرض الوحدة وايضا نينو لأن بعد أن تزوج كل من دونغ هي و كانا فأصبح لرين أب و أم جديدين وبدأت بمناداتهم بأبي و أمي..

ونينو أيضا أصبح له أب ويستطيع الأن الشعور بحنان الأبوة وأحضانه وينادي دونغ هي بأبي..

أتنمى تكونو قد أستمتعتوا بقصة بسيطة جدا ^_^

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~~

 rin

2 thoughts on “short story -قصة قصيرة bunny drop~~^__^

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s